-->

دراما اعضاء الجسم

دراما داخل الجسم سبحان الله

فى مقال للدكتور الكبير/ حسام موافى  بارك الله فيه فى وصف ما يحدث داخل جسم الإنسان ونقل حديث الأعضاء مع بعضها البعض وإعتراض كل منهم على الأخر فى بعض تصرفات البشر فى نظامهم الغذائى .

* يبدأها المخ :-  وينادى أريد مسكن لهذا الصداع الشديد فقد أرهقنى كثيرا.

* ترد  المعدة :-أرجوك لا للمسكن فالمسكنات ترهقنى كثيرا.

* يرد  المخ :- بتهكم وهل أبقى أتحمل هذا الألم الشديد لكى لا تتعبى أيتها الأرملة ؟
* وهنا تتدخل الكلى :- لتنصف المعدة قائلة للمخ بأن المعدة معها حق.

* وهنا يرد المخ :-على الكلى قائلا : لم يبقى إلا أن نأخذ رأى مؤسسة الصرف الصحى !
* الكلى غاضبة :- خذ مسكنا اذا ولكن إبحث لك عن تصريف وتنظيف لسموم الدم والبول لأن حبة المسكن ستوقف عملى لمدة 4 ساعات وسأدخل فى فشل كلوى رويدا رويدا .
* يستيقظ الكبد العجوز :- توقفوا عن الصراخ لا تتوقفى أيتها الكلى عن العمل فيكفينى السموم التى تأتينى من المعدة فقد أنهكتنى فتبا لهذا الجسم الذى لا يعرف كيف ينظم غذائه.

* يعاود المخ :- أرجوكم أرحمونى أريد مسكنا فأنا أعمل منذ الصبح .
* يرد عليه القلب :- أنت تعمل منذ الصباح ؟! أنا أعمل منذ أن خلق الله هذا الجسم ولم أشتكى . أرجوك خفف من أفلام الدراما التى تشاهدها فأنا الان فى جلسة أنس مع الغدة الدرقية  أظن أنها تحبنى فلا تفسدوا عليا جلستى وإلا سوف أتوقف عن الضخ وسنرى من سيوصل الغذاء والأكسجين لكم ؟

* الغدة الدرقية :- من أزعج قلبى ؟؟؟؟

* يتدخل البنكرياس متسائلا :- هل جدالكم له علاقة بالسكر ؟؟؟

* ترد الغدة الدرقية :- لا تقلق عد الى نومك فأنا ضابطة لعمليات الأيض والسكر .
* المخ :- ما شاء الله عليكم كل واحد فيكم همه نفسه وبس إذا سوف أقوم بفصل الكهرباء ( البوتاسيوم ) عن العضلات وأطفىء العين وأنام فلم يتبقى لى حل أخر .
* الرئتين :- نم يا عزيزى المخ ولكن لا تغطى وجهك كالعادة فأنا أريد أكسوجين نقى وعندما تغطى وجهك لا يصلنى اكسوجين كافى وأرجوك ثم أرجوك لا تشغل المكيف.

* المخ :- حاضر يا جدتى ( الرئتين ). 
* المخ :- حسنا سأوقف الجسم عن العمل واعطى أمر النوم وسأبقى إضائة اللاوعى تعمل إذا اراد احدكم شيئا .
وبعد ساعة من النوم الجميل يوقظ الجلد المخ قائلا:-  ارتفعت درجة حرارتى قم وشغل لى المكيف. 

* المخ غاضبا :- لم يكن ينقصنى إلا أنت يا ملهى الرعيان نم وتوقف عن الحك .
اللهم أرزقنا الصحة والعافية وأشفى مرضانا ومرضى المسلمين.

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *