-->

الزوجة الصالحة

الزوجة الصالحة 

انا من صغرى مبفهمش حاجه فى الدين اوى، مجرد صلاتى والصوم والحلال والحرام عادى زى اى مسلم
انا دكتور، ولسه متجوز من قريب مفيش شهرين، ومراتى بردو دكتوره " ربنا يجمعنى بيها يارب "
فى الخطوبه مراتى انسانه عاديه جدا بتقيم فرض ربنا وبتصلى ولله الحمد مش منتقبه يعنى وبتضحك 
بعد ما أول أسبوع اتقفل علينا باب فيه، ارجع من الشفت الاقيها بتصلى فى الاوضه وكنت ببقى متخيل 
إن فاتها العشا وبتصليها .. لكن الاقيها تصلى ركعتين اتنين بأتنين
المهم قولت يمكن سنن ولا غيره .. بس لقيت الموضوع بيتكرر!
ودمها خفيف جدا وحرفيا مشفتش فى خفه دمها

- مريم بتعملى إيه
= انا بصلى قيام

- إيه .. قيام !! انا معملتهاش غير فى رمضان
وإضحكت وهى تهزر
وتقولى نام نام
بس حرفيا لقيت الموضوع بيتكرر وبقى " دائم "
بقيت ادخل عليها الاقيها بتقرأ قرآن وتصلى!

 بعد كده لقيتها تقولى تعالى سمعلى الوّرد ده ،
- اسمعلك!! انتى بتحفظى كمان ؟!

= آه فى أيه
- لا أبدا
 بقيت أقعد أتفرج على المسلسل ولا اقلب شويه فى الفيس ومريم جوا فى الاوضه بتصلى ،
 الموضوع مش مُربك ولا يخوف بس طول عمرى مكنتش متخيل أتجوز واحده كده
 كمان هيئتها قبل الجواز مش كده ، انا معرفش ايه النعمه دى انى ادخل الاوضه أحس بأنى ف 
الحرم المكي براحه نفسيه والله
 جاور السعيد تسعد
بعد كده مريم عديتنى، بقيت بصلى انا كمان معاها
ارجع أصلى زيها

فى مره صحيتها للشغل متأخر .. قامت نطت من على السرير عشان تلحق تصلى
- بتعملى إيه يا مريم انتى متأخره ع فكره  !
= أصل لازم أصلى ركعتين بنيه أن يكون الواحد مش متوتر وهو معاه حاله وربنا يكرمنا ومحدش 
يحصله حاجه فى الدينا " تقصد على الناس اللي بتيجى المستشفى "
 انا اتعلمت منها كده ، اتعلمت منها كل ده، عملتنى بهدوءها ومحبتها فى الصلاه
مريم مبتعملش حاجه غير بالصلاه ، رايحه لصاحبتها فرح تصلى بأن اليوم يعدى على خير
رياحه شغلها، تصلى ان الناس تبقى بخير والحالات تكون كويسه
نازلين انا وهى تصلى ان ربنا يحفظنا بالسلامه.

 انا بحفظ قرآن، بقيت اقيم ليل، بقيت أشوف الحاجه أقول ما شاء الله

محدده مريم محدده يوم نخرجه كل أسبوعين نتكلم فيه مع بعض ولازم بره البيت نغير جو
النكد اللى بيقولوه عليه واللى انا كنت من أول الناس أقول هنتخانق إمتى ، عمره ما حصل غير 
مثلا عشان حجات تافهه ويبقى مجرد شد كلام وبنتكلم بعدها عادى
 اقسم بجلاله الله انا لو اعرف ان الجواز ال بيقولوا عليه تقوى وايمان كده، كنت اعدتت له وربى
 انا كنت إنسان تافه عادى، لا بحفظ ولا بصلى قيام ومضيع وقتى ف السوشيال والشغل والتلفزيون
 متتنازلوش عن حاجه زى دى  ، بس والله العظيم ما هتحسوا بكده غير لما تجربوه بنفسكم
 متتنازلوش عن حد كده .. والأهم يارب اجمعنى بيها فى الاخره يارب العالمين

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *